القراءتان صحيحتان سعبيتان
أوردهما أبو عمرو الدانى في التيسير ((1) ) ، وابن مجاهد في السبعة ((2) )، وابن خالويه في الحجة ((3) ) ، وابن زنجلة في الحجة ((4) )
قال في الإتحاف: واختلف فى { سكارى وما هم بسكارى }
فحمزة والكسائى وخلف بفتح السين وإسكان الكاف مع حذف الألف والإمالة وقيل جمع سكر كزمن وزمنى ووافقهم الأعمش .
والباقون بضم السين وفتح الكاف على وزن كسالى فهو جمع سكران أيضًا وقيل اسم جمع ((5) )
وقال الحافظ ابن كثير { وترى الناس سكارى } وقرئ سكرى أى من شدة الأمر الذى قد صاروا قد دهشت عقولهم وغابت أذهانهم .
فمن رآهم حسب أنهم سكارى ((6) )
وأحسب - والله أعلم - أنه لا فرق بين القراءتين سوى أن قراءة [سكرى] روعى فيها لفظ الناس باعتباره مفردًا وغلب فيه المؤنث فجاءت سكرى وصفًا لمفرده مؤنثه . ((7) )
وقراءة [سكارى] روعى فيها معنى الناس باعتباره جمعًا وغلب فيه المذكر . والله أعلم .
الله الذى خلقكم من ضعف
ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفًا وشبيه
يخلق ما يشاء وهو العليم القدير ((8) )
روى الترمذى بسنده عن عطية العوفى قال
(1) التيسير 156 ط دار الكتاب العربى .
(2) القراءات السبعة 434 ط دار المعارف
(3) الحجة في القراءات السبع لابن خالويه 252 مؤسسة الرسالة تحقيق د. عبد العال سالم .
(4) الحجة لابن زجلة 472 مؤسسة الرسالة تحقيق سعيد الأفغانى .
(5) أتحاف فضلاء البشر ( 2/270 ، 271 )
(6) تفسير ابن كثير (3/5/240) .
(7) 10) هذا باعتبار أن كلمة ( سكرى ) مفرد .
(8) سورة الروم 54 .