الصفحة 9 من 236

الوقفة الحادية والعشرون: البعد بالنفس عن الشبهات. إن الأمان يتحقق للمرأة المسلمة والعفاف التام بالبعد عن الشبهات وقضية البعد عن الشبهات قضية منسيه في صنف بعض النساء. ألا ترى كثرة تعريض النساء بأنفسهن للشبهات ولا يحسسن بخطر ذلك. ومن ذلك الدراسة الاختلاطية والأعمال الوظيفية الاختلاطية فهذه وأمثالها أدت إلى ترك الخطبة والزواج من الأسرة التي شأنها هكذا من قبل الغيورين فكيف إذا انضم إلى ذلك الخلوة. المرأة يعلم عنها أنها تختلي بفلان أو تسير مع فلان بدون محرم فكيف تجلس ليالي بدون محارم مع نصارى ومن إليهم باسم الدورات. ودع عنك ما عليه البيوت التي هي مفتوحة لمن هب ودرج ففتح باب الشبهة واسع حول اتهام المرأة المسلمة بانحرافها فلا تلومنَّ المرأة إلا نفسها إذا كانت تفتح ذلك والأولياء والأزواج الذين يعرضون نساءهم أو يسمحون لهن أن يعرضن أنفسهن لهذه الشبهات لم يتكامل فيهم صفات الشرف والعفاف. وانظر إلى الرسول - يخرج مع صفيه عند أن زارته ليلًا وهو معتكف وينزل من معتكفة فلما ذهب يقلبها (أي يردها) رآه رجلان من الأنصار فقال لهما على رسلكما إنها صفيه قالوا سبحان الله قال: (( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا ) )متفق عليه من حديث أنس وصفية.

الوقفة الثانية والعشرون: أفضل المسلمين في المسلمين هو الشاب والشابة الذين رزقهم الله أبوين صالحين مصلحين. قال الرسول: (( أفضل الناس مؤمن بين كريمين ) )رواه أحمد والطبراني والطحاوي عن كعب.

فهنيئًا لكل شاب وشابه يعيشان بين أبوين صالحين يحميانه من أنواع الفساد المنتشر.

الوقفة الثالثة والعشرون: يُنكّل بالرجال عند افترائهم على عرض المسلمة. قال الرسول: (( من يعذرني من رجل بلغ أذاه في أهلي والله ما أعلم على أهلي إلا خيرًا ) )متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت