دعوة"حقوق المرأة"
في
أوساط الكفار
والمسلمين
وفي هذا الفصل سنبين كيف دخل موكب الرذيلة"دعوة حقوق المرأة"إلى صفوف العالم.
وقد أتينا الأمور من أبوابها, وبدأنا بذكر البادئ, وكشفنا حقيقة الخطة بالأدلة والبراهين. وقد جعلنا ذكر موكب الرذيلة مع الخطط العامة لإفساد العالم لأنها تؤدي إلى ذلك ولأنها مواكبة لهذه الأحداث العظيمة والتغيرات الجسيمة من ثورات وانقلابات وما إلى ذلك. فأردنا بيان حقيقة هذه الدعوة وأنها مقرونة بما جرى من فساد وانحراف في العالم كله.
أول من دعا إلى إفساد المرأة خادعا لها هو إبليس
أول من دعا إلى تحرير المرأة هو إبليس المطرود, قال تعالى: {فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يفنى} طه. وقال ربنا عنه: {وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين} .
فإبليس زيف الحقيقة للأبوين, وألبس الحق لباس الباطل, والباطل لباس الحق.
فما كانت النتيجة بعد هذه الوسوسة والإقسام؟.
قال تعالى: {فدلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين} .
فيا لله ما ذا تعمل المعاصي وماذا يجلب دعاتها من كوارث وأخطار لمن أجابهم.
وقد منّ الله على أبينا آدم وأمنا حواء بالتوبة النصوح. قال تعالى عنهما: {قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} الأعراف. وقال تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه} البقرة.
أسماء هذه الدعوة
1 -تحرير المرأة:
والمراد بتحرير المرأة: تحريرها من الإسلام, وإخراجها منه, وحقيقة هذه الكلمة الانحلال بكل ما تعني كلمة انحلال.
2 -النهضة بالمرأة:
والمراد بالنهضة بالمرأة: أن تلحق بالكافرات, غربيات وأوروبيات.
3 -تطوير المرأة: