والمراد منه: جعلها قابلة للفساد والإفساد في كل مجالات الحياة.
4 -حقوق المرأة:
والمراد بحقوقها: أن تنطلق وراء كل رذيلة, فهذه الحقوق بهذا الاعتبار أتت من قبل الكفرة والملحدين, فلا صلة لها بالإسلام.
جنود إبليس من ذريته يقومون بالدعوة
إلى إفساد المرأة
روى الإمام مسلم وغيره عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - (( إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منزلة أعظمهم فتنة, ويجيء أحدهم فيقول:"فعلت كذا"فيقول"ما صنعت شيئا"ثم يجيء أحدهم فيقول:"ما تركته حتى فرقت بينه وبين امرأته"فيدنيه منه ويقول: نعم أنت ) ).
فانظر كيف تمثل فتنة النساء عند إبليس الهدف الأساسي الذي يسعى هو وجنوده إلى تحقيقه في واقع الناس. وهذا ما تمكن منه في أيامنا شياطين الجن والإنس وتواصوا به. فاللهم لطف منك.
فرعون يقوم باستعباد المرأة باسم حقوقها
قال تعالى: {وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم} البقرة.
انظر أخا الإسلام إلى الخطة الفرعونية .. حيث كانت قائمة على قتل الرجال والأطفال وإبقاء النساء للأعمال والاستذلال!.
وهل دعوة حقوق المرأة إلا مؤامرة على حقوق الرجال, كما سيأتي, ومتاجرة بالنساء واستغلال لهن بأبشع أنواع الاستغلال.
أخبث شياطين الإنس -اليهود- يتلقون
دعوة إفساد المرأة عن إبليس وجنوده
ففي"برتوكولات حكماء صهيون"البروتوكول التاسع ص (131) ما نصه: (نحن اليهود لسنا إلا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن وجلاديه) . وفي البروتوكول الأول ص (110) :"كنا قديما أول من صاح في الناس: الحرية والمساواة والإخاء"!.
وأيضا في (البروتوكولات) :"إن الكلمات التخريبية شعارنا, هي: الحرية والمساواة والإخاء".
ويقول أحد زعماء الماسونية:"يجب أن نكسب المرأة, ففي أي يوم مدت يدها إلينا؛ فزنا بالحرام ونبذنا المنتصرين للدين"!.