الصفحة 14 من 236

القواعد التي اتخذها اليهود لنشر دعوتهم

لحقوق المرأة, والنصارى تبع لهم في ذلك

1 -الخداع والمكر لمن يعمل معهم, ولمن تعلق بهم:

ففي البرتوكول الأول ص (109) قال أباليس اليهود:"يجب أن يكون شعارنا: وسائل العنف والخديعة"وفي كتابهم"التلمود": (لا بأس بالغدر والكذب والوقيعة إذا كانت هي طريق النجاح) .

قلت: ولا حدود للخداع عندهم, فهم يغشون ويبررون ويلبسون ويكذبون ويدعون إلى الرذائل في كل ما يقدرون عليه. وهذه حقيقتهم في القرآن الكريم, قال تعالى: {قل يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون} ؟ البقرة. وقال سبحانه: {كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا} المائدة.

وفي البرتوكول الأول أيضا ص (106) :"ولا بد لطالب الحكم الالتجاء إلى المكر والرياء, فإن الشمائل الإنسانية العظيمة من الإخلاص والأمانة تصير رذائل في السياسة, وإنها تبلغ في زعزعة العرش ما يبلغه ألد الخصوم"

2 -العنف:

والعنف يقوم على الإبادة والقتل والتشريد, وقد أقيمت عن طريقهم الثورات والانقلابات والإبادات, وهذا عم الأرض, فالثورات قد أقيمت في أغلب بلاد المسلمين وأغلب بلاد أوروبا وبلاد العالم الشرقي والغربي, وعندهم الاغتيالات لمن يقف أمام مخططاتهم, بل إنهم يتقربون إلى الله بقتل غير اليهودي, كما في كتابهم (التلمود) ويدعون أن الله يثيبهم على ذلك.

3 -اليهود يجعلون مفاتيح تسيير الأمور بأيديهم:

والمحركون للأمور في الظاهر بين الناس من زعماء وقادة ودعاة وأحزاب ليسوا ممكنين من إدراك خوافي الأمور وبواطنها, وإن ظن الناس أنهم يعرفون ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت