الصفحة 88 من 236

فقد كانت المنظمات التنصيرية تعمل في السودان تحت شعار (الإغاثة) , وهي ستة عشر منظمة, فطردت هذه المنظمات التنصيرية من دولة السودان, فلما اجتمع السفير الأمريكي بوكيل الخارجية السودانية أكد السفير له أن الحكومة الأمريكية عازمة على إيقاف العون الأمريكي للسودان في حالة عدم السماح لهذه المنظمات التنصيرية بالعودة للسودان لممارسة أعمالها. نقلا عن كتاب"مجالات انتشار العلمانية ...".

قلت: وهذه الأقوال كافية في إدانة الدول النصرانية التي تقوم بالمشاريع في أوساط المسلمين في أنها تسعى لعلمنة المسلمين وعولمتهم, عن طريق هذه المشاريع.

فلا تكن غبيا أيها المسلم.

العلمانية

العلمانية هي: الـ"لادينية", أي: أن المتعلمن لا يلتزم بدين سماوي فضلا عن التزامه بالإسلام, بل يكون ملتزما بدين أرضي بحت.

وقد جاء بهذه الملة (العلمانية) اليهود, ليحوّلوا النصارى في الغرب وفي أوروبا عن الديانة النصرانية, فقبلها الكثير منهم, وللنصارى وغيرهم من كفار الأرض أن يقبلوا العلمانية, لأنها بالنسبة لهم أهون في نظرهم من الديانة النصرانية, حيث أن الديانة النصرانية عبارة عن مجموعة من الخرافات والشركيات التي لا يقبلها عقل فضلا عن أن يقبلها مسلم.

فالبديل الصحيح للديانة اليهودية والنصرانية وغيرهما من الديانات الكفرية هو الإسلام.

قال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين} آل عمران.

وزعماء اليهود والنصارى يسعون إلى إدخال المسلمين في ديانتهم الجديدة, وهي: العلمانية, وحاولوا أن يقنعوهم أن الإسلام مثل الكنيسة, فلا بد من رفضه والتمرد عليه والتشويه والطعن فيه, بل ومصادرته من الحياة, كما فعلوا بالديانة الكنسية.

ولجهل بعض المسلمين إلى حد كبير -خصوصا من الذين يدرسون في تلك الدول الكافرة- فقبلوا منهم هذا, ورجعوا إلى بلدانهم الإسلامية وقد تلوثوا إلى حد أنهم لا يريدون الإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت