القسم الثاني: التنصير السياسي الذي تقوم به الدول النصرانية في بلاد المسلمين
اعلم أخي المسلم أن جميع المنظمات التنصيرية ومن إليها المتواجدة في اليمن وغيره؛ تعمل ليلا ونهارا لصالح التنصير السياسي.
والمراد بالتنصير السياسي: إخراج المسلمين من دينهم شيئا فشيئا إلى العلمانية والعَوْلمة والاستعمار لهم, وإليك بيان ذلك:
قال الرئيس الأمريكي الأسبق (جون كندي) :"إن المساعدات الخارجية هي أسلوب تحافظ به الولايات المتحدة الأمريكية على النفوذ والسيطرة في العالم أجمع"!.
فتأمّل قوله:"على النفوذ والسيطرة في العالم أجمع".
وقال الرئيس الأمريكي (نيكسون) :"دعونا نتذكر أن الهدف السياسي للمساعدات الأمريكية ليس هو مساعدة الأمم الأخرى, بل مساعدة"أنفسنا". نقلا عن كتاب"صناعة الفقر العالمي"."
ويقول وزير خارجية بريطانيا الأسبق (بلفور) :"إن المبشرين هم ساعد جميع الحكومات المستعمرة وعضدها في كثير من الأمور الهامة, ولولاهم لتعذر على تلك الحكومات أن تذلل كثيرا من العقبات"! نقلا عن كتاب: (احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام.
ولما أرادت أمريكا أن تعلمن حكومة مجيب الرحمن الإسلامية في (بنجلاديش) استغلت أمريكا حصول الفيضانات في هذا الشعب المسلم عام 1973 للوصول إلى ما تريد, فقد وقعت الاتفاقية على شاحنتين من الحبوب فمنعت المخابرات الأمريكية وصولها مما أدى إلى مجاعة كبيرة مات فيها أكثر من مائة ألف مسلم, ولما خضع رئيس بنجلاديش لأمريكا شكلت أمريكا حكومة جديدة علمانية, ثم بعد ذلك جاءت المساعدات والمنح. نقلا عن كتاب"احذروا الأساليب الحديثة في مواجهة الإسلام"ص (328) .
وانظر إلى موقف آخر لأمريكا: