الصفحة 86 من 236

مكان التعميد يقع خارج مدينة الحديدة, على طريق الحديدة/ حَرَض.

والتعميد هو:"غسل الداخل"في النصرانية في ماء البحر أو برك, بعد شهادة أعضاء سابقين له بالإيمان بأن المسيح ابن الله!.

فإذا كان المسلم قد ارتد, وذلك بموافقته على قبول النصرانية, ذهبوا به إلى هذه الكنيسة ليُعَمَّد.

وهذا التعميد يعني أنه قد صار عضوا من أعضاء النصارى, وإذا تعمد تيسرت له الأمور من قبل النصارى, ويكون التعميد على يدي القساوسة, ويحصل التسجيل لمن يتقدم للتعميد أو يُصوَّر.

وإذا تعمد قال له النصارى: قد غفرت عنك جميع الذنوب. ويحذرونه أشد تحذير من الوقوع في الخطيئة, وهي في نظرهم: عدم الإيمان بألوهية المسيح وربوبيته.

وإذا تعمد حل له كل شيء من الحرام, ولا ينقض التعميد عند هؤلاء النصارى إلا عدم الإيمان بألوهية المسيح.

وإذا تعمد استلم"الكتاب المقدّس".

وقبل التعميد يطلب القسيس من الشخص الذي يريد التعميد أن يحكي قصة تنصيره, ويسجل في شريط فيديو أو غيره, فإذا انتهى من حكاية تنصيره؛ غطس في الماء, يمسك بذراعه الأيسر قسيس وبذراعه الأيمن المنصِّر له.

هذه قصة التعميد, كما أخبرنا بها من تنصر ثم تاب إلى الله.

وقبل التعميد يعملون دورة لمن يريدون تنصيره تسمى"الدورة التمهيدية".

فعلى الدولة أن تتأكد من وجود هذا وعليها أن تبحث عن طرق وجود هذا الإجرام في البلاد وتعاقب المشاركين والمساعدين من أبناء جلدتنا, وعليها أن تقوم بطرد المنصرين القائمين بالتعميد ومصادرة المكان وما فيه، والتضييق على المنظمات النصرانية لأنها كثيرا ما تكون هي المسهلة مع بعض المسؤولين لهذا الإجرام، وعلى العلماء أن يقوموا بإصدار فتوى تبين خطر هذا التعميد، وأنه يعني الردة عن الإسلام، وأن يقوموا بالتحذير من هذا في خطبهم ومحاضراتهم، وعلى الدعاة والخطباء أن يكشفوا ذلك للمجتمع ويحذروا من التمادي في هذا في خطبهم ومحاضراتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت