وقد قال الله سبحانه وتعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر} آل عمران.
وقال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم} .
وقال تعالى: {والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا} .
أيرضيك أيها المسلم؛ أن يتنصر أخوك المسلم وأختك المسلمة؟.
وانظر إلى الفرق بين حالنا وحال المسلمين في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه, فقد ذكر ابن جرير الطبري في كتابه:"تاريخ الأمم والملوك"قصة فتح مصر -ومعلوم أنه كان فيها ولا يزال نصارى كثر من الأقباط- ففي القصة: أن عمرو بن العاص جمع النصارى وخيرهم بين الدخول في الإسلام, وإن لم فدفع الجزية.
قال الراوي:"فكنا إذا اختار أحد من النصارى الإسلام كبرنا وفرحنا فرحا شديدا, وعلت أصواتنا بالتكبير, وقلنا له: ما أعزك علينا وأكرمك عندنا! فأنت أكرم علينا من أبنائنا, وإذا اختار أحد من النصارى البقاء على النصرانية حزنا حتى كأنه تنصّر واحد منا".
فأين الغيرة أيها المسلمون على المسلمين؟ بل وعلى دين الله؟!
بل للأسف الشديد؛ أنك تسمع من بعض المسلمين يقولون: لا يمكن أن ينصر المسلم تنصيرا عقديا!.
يا أيها المسكين, إن قلبك ليس بيدك؛ حتى لا تتنصر, وأنت تعرض نفسك لهذا الانحراف, فإلى متى الجهل؟ وإلى متى المغالطة؟ ومن أجل الحصول على المال يتحول الرجل والمرأة من سوء إلى أسوأ!!!.
أخي المسلم .. لم يكتف النصارى -قاتلهم الله- بالتنصير السياسي الذي يؤدي بالمسلمين إلى الكفر؛ حتى دعو إلى التنصير الخرافي.
فانظر ما أخونهم لنا؟ وما أفسدهم لهذه الأمة؟
وسيأتي ذكر الأدلة من القرآن والسنة الدالة على مدى محاربة النصارى لنا في بلادنا في قسم الدفاع عن هذا الدين والمواجهة لهم.
مكان التعميد في اليمن لمن تنصّر