التنصير في أماكن المُعاقِين
ومن هذه الأماكن:
1 -دار العجزة.
2 -مراكز المعوقين.
3 -دور الأيتام.
وسيجد النصارى بغيتهم في هذه الأماكن ما لا يجدونه في غيرها ..
ولقد أرسل أحد كبار السن المعوقين في دار العجزة في الحديدة رسالة إلى أحد الدعاة وفيها:"أدركونا قبل أن نموت على غير الإسلام".اهـ
إنها كلمة لا تدع عرقا في مسلم إلا أزعجته, وإنها لتحمل في طياتها الخطر الداهم، ولا تنس أن المنصرين في هذه الأماكن يجدون من التمكن والبعد عن أنظار الناس ما يجعلهم يجدّون في التنصير، وأيضا حالة المعوقين تقبل, باعتبار ما شاهد من خدمة له من قبل المنصرين، وبعض المعوقين يكون قد تلقى إساءة في المجتمع فيجد شيئا من العناية فيحصل عنده من حب المنصرين له عن طريق خدمتهم له وإكبارهم في نظرهم، بل بعضهم قد يكون أساء أولاده إليه, فيرى أن المنصرين له أرحم من أقربائه, وغفل عن حقيقة هؤلاء المنصرين.
وكيف يكونون رحماء وهم يريدون أن يخرجوا المسلم من الإسلام إلى الكفر النصراني واليهودي؟! , وإن لم يقدروا على ذلك؛ سعوا إلى إفساده.
حتى إن بعض المعاقين تسمع منهم كلمات خطيرة, كقول بعضهم:"رضي الله عن النصارى هؤلاء"و"ما رأيت أرحم منهم".
وعلى كل .. لا يجوز أن يدخل المسلم - طفلا كان أو رجلا - في الدور المذكورة إلا إذا كانت هناك رقابة من قبل الدولة على كل ما يقوم به المنصرون -ولابد- وإلا لحق الدولة الإثم, ولحق الأسر والأقرباء ومن إليهم الإثم؛ إذا تركوا المعوق يعبث به عند هؤلاء النصارى .. وهل تتوقع أن النصارى هؤلاء يعينون المسلم على صلاته وأمور دينه أم أن العكس هو الصحيح؟.
وعلى كل .. ما ذكرناه يدلنا على الاهتمام الكبير بنشر التنصير العقدي في اليمن, والأيام حبالى.
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا ... ويأتيك بالأخبار من لم تزوّدِ