وهي في الحقيقة أخذهم لتنصيرهم هناك, كما يريدون, وقد ذهبت بعض الأسر من البيضاء, والغالب على من يذهب معهم أنه من أجل المال, وليس رغبة ولا طمعا في النصرانية, فإن النصرانية العقدية لم يقبلها كثير من غير المسلمين, فكيف من هو مسلم, ولكن هذا الطمع يجرّه إلى قبول النصرانية شيئا فشيئا.
وأيضا النصارى ليسوا معطين أموالهم لهؤلاء بدون التأكد من خدمة التنصير, ويهتمّون بفرض التنصير في أطفال المسلمين, وهذا أخطر.
التنصير عن طريق إرسال أطفال من اليمن مصابين بالشلل
وما أشبه ذلك من أنواع الأمراض المستعصية
وهذا يتم عن طريق مساعدة بعض الأطباء والطبيبات في المستشفيات العملاء لهم, والنصارى يشترطون على آباء الأطفال المصابين أن يربوهم إلى سن البلوغ عندهم, ومن خلال هذه المدة يستطيعون غرس النصرانية فيهم, فإلى الله المشكتى.
التنصير في التعليم
فهناك محاولات للتنصير في التعليم, ومن ذلك:
1 -توزيع كتب وأشرطة في بعض الكليات, ككلية الهندسة في جامعة عدن.
وفي كلية التربية في الحديدة, فقد قال بعض الدكاترة المدرسين فيها: بأن عيسى ابن الله.
وشخص آخر يعمل في قسم اللغة الإنجليزية في هذه الكلية يقول:"إن الله في كل مكان", ويقول:"الله رفض مساعدتنا .. الله ليس بعادل .. الله فقير .."!!!
تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.
وتقول إحدى المدرسات النصرانيات:"إن إسماعيل ليس بنبي", وتقوم بتوزيع الصليب على المتفوقين من الطلاب, ومدرس نصراني يعمل في جامعة الحديدة, له دعاء يقوله قبل الدخول إلى الفصل, وهو:"أدعو الأب؛ ساعدني سيدي حتى أفهم كل طالب .."إلى آخر الدعاء.
وهذا إشراك بالله, لأنه يدعو غير الله؛ يدعو المسيح عليه السلام, وقد قام بتوزيع هذا الدعاء في الجامعة نفسها. نقلت هذه المعلومات من كتاب (التنصير في اليمن) .
قلت: هذا الذي ظهر لنا في نشر التنصير في التعليم, فالله أعلم كم ينشر التنصير في غيره.