وتقع هذه المدرسة قريبا من جبل صَبِر, وهي في ظاهرها معهد مهني, ولتعليم اللغة الإنجليزية, وفي حقيقتها مقر للتنصير, والمدرسون فيها من خارج اليمن, وفيهم قساوسة كالقسيس"بل"الذي يحمل جنسية أمريكية, وقد سافر.
وهذه المدرسة تقوم بمحاولة تنصير الطلاب والطالبات, ويغرونهم بالأموال, حتى أنهم قد يعطون للطلاب خمسمائة دولار في بعض الحالات.
وكثيرا ما تكون الرحلات من مستوصف جبلة النصراني وفروعه إلى هذه المدرسة, ويحصل اللقاء بقساوسة النصارى, وهم يحرصون على أن تكون النساء اليمنيات بمفردهن, والرجال اليمنيون بمفردهم, حال الوصول إلى هذه المدرسة لغرض أن لا يعرف الرجال اليمنيون النساء اليمنيات والعكس, وهذا تخطيط شنيع إلى أبعد الحدود, وماذا بعد إخراج المسلم من الإسلام إلى النصرانية من شر؟!.
وليست هذه المدرسة الوحيدة في اليمن تسعى لتخريج أبناء المسلمين نصارى, بل هناك أماكن أخرى, ومن ذلك:
1 -المعهد الكندي الكائن في صنعاء, لتدريس اللغات له أنشطة تنصيرية, ومن ذلك إقامة الصلوات المسيحية يوم الأحد من كل أسبوع.
2 -المعهد الأمريكي لتدريس اللغات بصنعاء.
3 -المعهد البريطاني لتدريس اللغات بصنعاء.
4 -المعهد الفرنسي لتدريس اللغات بصنعاء.
وهذه المعاهد معدة لنشر الديانات الكفرية, خصوصا النصرانية.
مراكز الأمومة والطفولة التابعة للمنظمات النصرانية
ومن المعلوم أن هذه المراكز تقوم بها وعليها المنظمات النصرانية في بلادنا, كمنظمة (اليونيسيف) ومن معها, وهذه المراكز لا تخلو من التنصير العقدي, وإن كان ظاهرها التنصير السياسي, إلا أنه بطريقة غامضة.
وسيأتي الكلام على بعض مفاسد مراكز الأمومة والطفولة في الكلام على الطب في اليمن.
التنصير عن طريق ترغيب بعض المسلمين
بالرحلة والسياحة إلى ألمانيا وغيرها