الوقفة الحادية عشر: مسئولية الدفاع عن المرأة المسلمة لا تقتصر على فئة من المسلمين بل يجب أن يقوم بالدفاع عنها كل المسلمين كل بحسب استطاعته ولا تقتصر على الدعاة والعلماء والصالحين بل على كافة المسلمين حاكم ومحكوم وقوي وضعيف لأنه ما منا من أحد إلا والمرأة المسلمة أمه، أخته، عمته، خالته، بنته، زوجته، فمن ذا الذي يرضى بالإفساد لوا حدة من هؤلاء.
الوقفة الثانية عشر: ليس من إخلاصنا لديننا وحبنا لأمتنا وغيرتنا على أعراض المسلمين أن ندع العابثين يبثون فسادهم ويزرعون ألغامهم في مجتمعنا المسلم.
الوقفة الثالثة عشر: المرأة المسلمة عند المسلمين لا تقدر بثمن فهي أنفس من كل ما على وجه الأرض من ماديات وكيف لا وهي بانية الرجال ومربية الأجيال تخرج على يديها العلماء الربانيون المتقون المخلصون والمجاهدون الصادقون والرجال الأخيار والشباب الأبرار والإناث الأطهار فإذا ضحى المسلمون بالمرأة المسلمة فقد هدمت القواعد من أساسها وتساقطت الأركان عن أماكنها فيا للخطر.
الوقفة الرابعة عشر: لا قيمة للمجتمع المسلم إلا بإقامة العفاف ولهذا كان من أول ما بدأ به النبي - في المدينة في دعوته أن قال للصحابة: (( بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئًا ولا تسرقوا ولا تزنوا ... ) )متفق عليه من حديث عبادة. وقال الله: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئًا ولا يسرقن ولا يزنين ... } الممتحنة.
فلماذا سهل على بعض المسلمين أن يحطموا عزهم وقيمهم وذلك بتسهيلهم للفساد عن طريق آلات الفساد وغير ذلك؟.