وفي ص (165) : إننا سنمحو كل أنواع التعليم الخاص, وفي أيام العطلات سيكون للطلاب وآبائهم الحق في حضور اجتماعات في كلياتهم, كما لو كانت هذه الكليات أندية, وسيلقى الأساتذة في هذه الاجتماعات أحاديث تبدو كأنها خطب حرة في مسائل معاملات الناس بعضهم بعضا, وفي القوانين, وفي أخطاء الفهم التي هي على العموم نتيجة تصور زائف خاطئ لمركز الناس الاجتماعي.
وأخيرا سيعطون دروسا في النظريات الفلسفية الجديدة التي لم تنشر بعد على عالم هذه النظريات, سنجعلها عقائد للإيمان"! أهـ."
وفي البرتوكول التاسع ص (133) قالوا:"وفيما لا يزال أعظم خطرا, وهو التعليم الذي يكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة".
أخي المسلم .. تأمل هذا الكلام, وانظر حال الجامعات في بلاد المسلمين, فإنك ستجدها قد أقيمت على بعض ما ذكر أو كله. فإنك تجد فيها من النظريات الفلسفية ما هو مقرر في الجامعات وتجد أن غالب المدرسين منحطين ومنحرفين وعملاء لهؤلاء الأعداء, وهكذا غالب القائمين على الجامعات (إلا من رحمه الله) , فلهذا يتخرج أبناء المسلمين وهم يحملون أفكارا يهودية ونصرانية. وإن كان بعضهم لا يريد ذلك وإذا نضرت إلى محاربة الإسلام في أغلب الجامعات لوجدتها حربا مدمرة. فإلى متى تركض الجامعات وراء اليهود والنصارى؟ أما آن لها أن تستيقظ؟
سادسا: تركيزهم على إفساد الأسر المسلمة:
ففي البرتوكول العاشر ص (136) :"فإذا أوحينا إلى عقل كل فرد فكرة أهميته الذاتية فسوف ندمر الحياة الأسرية بين الأمميين ونفسد أهميتها التربوية .."
أخي المسلم: إن مكر اليهود والنصارى بالمسلمين لم يقف عند حد, بل يقومون بتسخير كافة الضعفاء في الدين , لصالحهم, فهم يسخرون رجال الشركات والأعمال والمغنين والمغنيات والسيدات, ومن إليهم, إلا من رحمه الله.
فكل مسلم يجهل أمور دينه فهو معرض لقبول ما عند هؤلاء الأعداء والدعوة إليه, والمعصوم من عصمه الله.