الصفحة 30 من 236

المنصرون يجعلون المسلم المستجيب لهم معتنقا للنصرانية في بلادهم، وستأتي بعض الأمثلة على ذلك في المفاسد، وإن كان الواقع خلاف ذلك, مع أن المستجيب لهم على خطر وضلال.

اعلم أيها المسلم أن المنصرين في بلاد المسلمين يرفعون تقارير وأخبارا إلى الكنائس العالمية ومن إليها, مفادها أن المسلمين المستجيبين لهم في بعض القضايا قد اعتنقوا النصرانية.

رأيت أيها المسلم؟!.

علمتِ أيتها المسلمة المستجيبة لهؤلاء الكفرة كيف حكموا عليك بالخروج من الإسلام والدخول في الكفر النصراني القائم على تأليه المسيح ابن مريم عليه السلام, وتأليه مريم؟!.

هذا جزاء من يداهن في دين الله, فلو أنك أيها المسلم, وأنت أيتها المسلمة دعوتم النصارى إلى الإسلام, وبينتم لهم عزة الإسلام؛ ما طمعوا فيكم.

وإذا قد سجلوا اسم المسلم أنه معتنق للنصرانية استمروا يتابعونه ويراسلونه, فربما دخل في النصرانية, وقد يكون المسلم في أول أمره يلعب عليهم, ولا يعلم أنه يلعب بدينه وعزته, وربما دخل معهم من باب الحياء, ثم مع الأيام والمتابعة له ما يشعر إلا وقد صار على عقيدتهم وكفرهم مقتنعا بها, وقد قال الله: {ودوا لو تدهن فيدهنون} القلم.

فربنا أخبر أن الكفار يرغبون أن يداهنهم المسلم, لأن المداهنة لهم هزيمة بين أيديهم, وقبول لأنصاف الحلول, لأنهم يعلمون أن المسلم غيور على دينه الحق, فإذا وجدوا أنه تنازل من أجل الدنيا؛ حاولوا أن يجعلوه ضحية. والله المستعان.

المنصرون يفترون الكذب على علماء الإسلام وفقهائه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت