رابعا: نعش الفرق والطوائف لصالحهم من حيث شعرت هذه الفرق أو لم تشعر.
ففي البرتوكول التاسع ص (132) :"ولكي لا تتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعد يجب أن نضل متصلين بالطوائف اتصالا مستمرا ... ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأمميين وجعلناه فاسدا متعفنا, بما علمناه من مبادئ ونظريات معروفة لدينا زيفها التام. ولكننا نحن أنفسنا الملقفون لها".
وفي نفس الصفحة:"وإننا نسخر في خدمتنا أناسا من جميع المذاهب والأحزاب من رجال يرغبون في إعادة الملكيات". واشتراكيين وشيوعيين وحالمين بكل أنواع القوميات -أي الممالك الفاضلة- ولقد وضعناهم تحت السرج. وكل واحد منهم على طريقته الخاصة ينسق ما بقي من السلطة"."
وقد استعمل اليهود والنصارى بعض الطوائف فعلا كالرافضة ومن هو شر منهم كالقاديانية والبهائية, ومنها الإلحادية كالشيوعية والبعثية والناصرية والوحدوية, وغيرها, والأحزاب الإسلامية الضالة التي تدافع عن مبادئهم دفاع المستميت, ومنوها بمصالح تتحقق لها عن طريق الانتخابات وغيرها, انظر المطابقة في الواقع لما في هذه الخطة اليهودية, وإذا رأيت أي فرقة قد قبلت نظام الانتخابات وهي تتكلم على بعض القضايا التي تخالف اليهود والنصارى فكن على يقين أن هذا غير صحيح.
خامسا: استغلال التعليم وبالذات الجامعي:
ففي البرتوكول السادس عشر ص (164) قال أتباع إبليس الصهاينة:"إننا سنغير الجامعات ونعيد إنشاءها حسب خططنا الخاصة, وسيكون رؤساء الجامعات وأساتذتها معدّين إعدادا خاصا, وسبيله برنامج عمل سري متقن, سيهذبون ويشكلون بحسبه, ولن يستطيعوا الانحراف عنه بغير عقاب, ولن يختار لتعلم هذه العلوم إلا رجال قليل, من بين المدرسين لمواهبهم الممتازة , ولن يسمح للجامعات أن تخرج للعالم ... خضر الشباب ذوي أفكار عن الإصلاحات الدستورية الجديدة. ولن يسمح للجامعات أن تخرج فتيانا ذوي اهتمام من أنفسهم بالمسائل السياسية التي لا يستطيع آباؤهم أن يفهموها".