ففي البرتوكول العاشر ص (138) :"وبذلك صار في الإمكان قيام عصر جمهوري, وعندئذ وضعنا في مكان الملك ضحكة في شخص رئيس يشبهه قد اخترناه من الدهماء بين مخلوقات وعبيدنا .. وهكذا ثبّتنا اللغم الذي وضعناه تحت الأممين أو بالأحرى تحت الشعوب الأممية, ولكي نصل إلى هذه النتائج سندير انتخاب مثل هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بقضية أو صفقة أخرى سرية مريبة."
إن رئيسا من هذا النوع سيكون منفذا وافيا لأغراضنا, لأنه يخشى التشهير, وسيبقى خاضعا لسلطان الخوف الذي يمتلك دائما الرجل الذي وصل إلى السلطة"."
وفي ص (139) :"هذه السلطة سنعطيها الرئيس المسؤول الذي سيكون ألعوبة خالصة في أيدينا, ولكننا سنعطيه وسيلة الدفاع, وهي حقه في أن يستأنف القرارات محتكما إلى الشعب الذين فوق ممثلي الأمة. أي أن يتوجه الرئيس إلى الناس الذين هم عبيدنا العميان وهم أغلبية الدهماء"!.
وفي البرتوكول التاسع ص (133) :"إن لنا يدا في حق الحكم وحق الانتخابات وسياسة الصحافة, وتعتبر حرية الأفراد".
قلت: يا ليت دعاة التحزب يفهمون اللعبة اليهودية عليهم. إذ أن كل واحد يظن أنه المعني بالوصول إلى الحكم, وما درى هؤلاء المساكين أنهم عبيد في النظام الديمقراطي وكفى, ولكن لشر العبيد في الأرض.
ويا ليت المسلمين يعرفون أن أغلب المسؤولين الكبار إنما هم صناعة يهودية نصرانية, لا يُنتظر من ورائها إلا الشر.
وهذا هو الواقع. فسير طرفك في واقع المسلمين وواقع حكامهم فستجدها تسيّر من قبل اليهود والنصارى باختيار الحكام وغيرهم من قادة الأحزاب والهيئات والطوائف, والذي يلاحظ يرى أن قضايا اليهود والنصارى تنمو وتقوى شوكتها شيئا فشيئا.
وقد وصل شياطين اليهود بسبب عملائهم إلى ما أرادوا عند أن جعلوا هؤلاء العملاء لهم ألعوبة خالصة بين أيديهم, فهم كالببغاوات, وهم يظنون أنهم دهاة كعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة ومن إليهما.