وفي ص (101) :"وسرعان ما تبدأ الإعلان في الصحف, داعين الناس إلى مباريات شتى في كل أنواع المشروعات, كالفن والرياضة وما إليها. هذه المنح الجديدة سنلهي بهن الشعب حتما عن المسائل التي سنختلف فيها معه".
وهذا كاف في بيان أن دور الصحافة والجرائد والمجلات في أوساط المسلمين إنما تسير على نظام أعداء الإسلام, وفي قبضتهم.
والصحف والجرائد التي لا تتفق مع ما يريد اليهود والنصارى في بلاد المسلمين فهم يسعون عن طريق عملائهم من الحكام وغيرهم إلى مصادرتها.
وسيأتي الكلام على الصحف التي ينشرها أبناء جلدتنا وبيان مدى ارتباطها وتسييرها من قبل اليهود والنصارى.
ثانيا: الدساتير:
ففي البرتوكول العاشر ص (137) :"فالدستور كما تعلمون ليس أكثر من مدرسة للفتن والاختلافات والمشاحنات والهيجانات الحزبية العميقة, وهو بإيجاز: مدرسة كل شيء يضعف نفوذ الحكومة".
سبحان الله! هل يتوقع كثير من المسلمين أن الدساتير لا تزيد عن كونها فتنة وأي فتنة؟؟!
مساكين!. لقد جعلها بعضهم كأنها كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
أيهدينا اليهود والنصارى وقد ضلوا؟
فانظروا يا من تقسمون على احترام الدستور وتدنسون أنفسكم بالاحتكام إليه ليل نهار. وللأسف أنه لا يوجد دولة إسلامية إلا وعندها دستور يحمل في طياته الكفر.
فهذه الدساتير فيها نظام الأسرة الداعي إلى الانحراف والفواحش, وكل حزب وجهته منحرفة تخاصم الحق, ترجع إلى الدستور وتحتج بما فيه.
فالأحزاب والطوائف علاقتها بالدستور في الغالب حبا وتعظيما ورجوعا إلى قوانينه أعظم من رجوعها إلى القرآن الكريم والسنة المطهرة. والله المستعان.
ثالثا: تنصيب رؤساء ووزراء ومجالس نيابية وما إلى ذلك, من المسؤولين ليخدموا القضايا اليهودية والنصرانية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.