من الذي علّم بنات المسلمين هذه الوقاحة؟
ألا تعلم أن الدعاة إلى الفجور كثر, ومنهم مدرسون ومدرسات؟.
نعم .. يدعون إلى الفجور باسم الصداقة والحب العفيف والشريف, بل ربما قالوا: الصداقة البريئة, لمن تصادق وتختلي بعشاقها!!!.
أخي المسلم .. إن هذا التعليم يخدم مبادئ أعدائنا, كما ذكرت لك عنهم أنهم قالوا عن التعليم هذا: إنهم يخرجون امرأة تتمرد على الإسلام والمجتمع.
فانظر إلى واقع المتعلمات فيما ذكرنا, إلا من رحم الله.
اعلم أيها المسلم .. أنه لا يختلف اثنان أنه يجب على المرأة المسلمة أن تتعلم ما يتعلق بعبادة ربها وعقيدتها, بحيث تنجو من الشرك والبدع والمعاصي, وأنه يجب عليها أن تتعلم ما تصون به عرضها وتحفظ به حقوق زوجها, وما إلى ذلك.
ولا شك ولا ريب أن بعض أولياء أمور النساء حرموهن من هذا التعليم الذي فرضه الله, إلا من رحمه الله.
وتعلّم هذا لا يوجد في الدراسة الاختلاطية إلا نزرا.
أما العلوم الدنيوية فليست واجبة على المرأة المسلمة إلا فيما دل عليه الشرع فيما يختص بالنسا تعلما وتعليما, وإذا أرادت المرأة أن تتعلم العلوم الدنيوية فلابد من شروط تتوافر, وهي كثيرة, ومنها:
1 -أن يدرسهن نساء مسلمات بعيدات عن الانحرافات في المعتقد.
2 -أن يكون تدريسهن بعيدا عن اختلاطهن بالرجال.
3 -يغلّب جانب التعليم للإسلام على العلوم الدنيوية.
4 -أن يكون الغرض التمسك بالدين, لا مجرد تعلم القراءة والكتابة.
5 -أن تكون المديرة قدوة حسنة, والمشرفة امرأة صالحة.
6 -أمان الطرق الموصلة إلى مكان الدراسة.
7 -وجود المحرم إذا كانت الدراسة تحتاج إلى سفر.
8 -وجود المحرم إذا كان السكن داخليا.
ومآسي التعليم الاختلاطي جسيمة, ووبالها عظيم.
فهنيئا لمن اعتبر فانزجر, وسمع فأبصر, وعرف فشمّر, وقام فأنذر, ولأمته حذّر, ومن أجل دينه استنصر, وتاب إلى الله واستغفر, وعظّم وكبّر.
لقد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي