الصفحة 129 من 236

نعم بوسعك وبوسع كل كافر من أمثالك أن يعلنوا حربهم على الإسلام وإن يلغوه من حياتهم ولكن الإسلام نفسه لست قادرًا أن تلغي حرفًا واحدًا منه فهو محفوظ بحفظ الله. ولا خسارة على الإسلام في انحرافك وقد قال الله: {قل آمنوا به أولا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدًا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا} وأخيرًا نتوقع من الديالمي وأمثاله ممن أرتضعوا الحرية الجنسية في بلاد الكفر أكثر مما ذكر في بحثه هذا وربما تحاش من ذكر أشياء أنجس مما قال لأمر ولآخر. وقد ذكر في آخر البحث أنه عاش في فرنسا سنوات يلاحظ الحرية الجنسية (الزنا وفواحش اللواط) فكانت النتيجة أن أعلن انسلاخه من الإسلام حتى رفض زوجته التي كان تزوجها وهكذا تتعفن البلاد بهؤلاء القذرين. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وقد ألقى المجرم عبد الصمد هذا البحث على مسمع دعاة حقوق المرأة في الاجتماع وأمثالهم وجماهير الناس وهو المدعو إلى حضور المؤتمر. ولما ضجت البلاد مما جرى في هذا المؤتمر حاولت بعض الشخصيات الخاسرة أن تبرئ دعاة حقوق المرأة في اليمن من كفريات الديالمي وقالت: (إنه اجتهاد منه يعبر عن رأيه)

قلت: وهذا تعليل يحمل الضلال والذي أظهره هذا المفسد, وكيف يكون الديالمي صنفًا آخر وهو يتبنى فكرة الجندر التي ينادي بها المركز وإن كان المركز لم يعلن على مستوى الجماهير ولكنه يسعى إلى ذلك. وكيف لا يكون المركز يتبنى ما قاله الديالمي وقد طعن في القرآن بعض النسوة المشاركات في هذا المؤتمر كما تقدم، وبعد أن قام المؤتمر بالمناقشات المستفيضة ف مقر اجتماعه قام بالتوصيات. نقلًا عن التقرير الختامي لهذا المؤتمر ومنها:

1.أهمية تصدي المجتمع الدولي لانتهاك حقوق الإنسان عمومًا والنساء على وجه الخصوص وبالذات اتفاقية القضاء على كل أشكال التمييز ضد النساء ص (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت