الصفحة 128 من 236

ه- المجرم يفرض على فقهاء الشريعة أن يتعولموا من أجل العصر الجديد. قال في بحثه: (إن فقيه اليوم مأخوذ بعولمة التحديث مرغم على تجاوز أنظمة الإجتهاد من أجل عصر جديد) فلم يكتف الديالمي بما هو عليه وأمثاله من الانحلال والخلاعة والمجون حتى فقهاء الإسلام إلى موافقته على ما هو عليه.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (إن المرأة الزانية تتمنى أن تكون النساء كلهن زانيات)

ويظهر من كلام الديالمي قبحه الله أنه يتكلم من مصدر قوة تحميه لأن هذا الكلام خطير للغاية. وإلا لما تكلم به في بلد الإيمان والحكمة.

و- دعا في بحثه إلى الإباحية المطلقة التي تلقاها في فرنسا قال: (والوقت قد حان لتأسيس الحرية الدينية ليست هناك قيود في الدين) .

قلت: هذا الذي يدورون حوله وله يخضعون وهم له خادمون (الإباحيه) لا يريدون أن يقف أمامهم أي خير يرشدهم ويرد عليهم فكل عدو لهم هو الدين يقف معارضًا أو معترضًا عليهم في إباحيتهم.

ز- كذب المجرم على الله حيث قال: (هذا نص قرآني يسمح بقيام إسلام علماني والعمل بإسلام القرن الحادي والعشرين على أساس حرية الأديان)

معاذ الله أن يدعو الإسلام إلى الكفر وهل جاء الإسلام إلا لمحاربة الكفر بجميع أشكاله وألوانه ومن ذلك كفر العلمنة. قال تعالى: {ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منهم وهو في الآخرة من الخاسرين} آل عمران. وقال تعالى: {ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين} آل عمران.

ح- دعا المجرم إلى إلغاء الإسلام حيث قال: (ومن هنا بوسعنا إلغاء الفرضية حول المواطن العصري في الأمة العربية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت