أ- أن النظام النسائي يجرح النصوص القرآنيه التي تتعارض مع مبدأ المساواة بين الجنسي ن ... ) نعم النساء الداعيات إلى حقوق المرأة في بلاد المسلمين قد جندن لمحاربة الإسلام والطعن في كتاب الله من قبل أسيادهن اليهود والنصارى. كيف لا وهم الزعماء لذلك. وقد قال الله في اليهود: {وقالت اليهود يد الله مغلوله غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان} المائدة. وقال تعالى: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون} البقرة. والقرين بالمقارن يقتدي.
ب- نبذه لتفسير العلماء وشروحهم لكلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وسلم - حيث قال المجرم (وإن اجتهاد الفقهاء بالاستشهاد بهذه النصوص التي لا تدعو إلى المساواة بشكل واضح أمر غير مقبول)
قلت: إذا كان هذا الصنف لا يقبل القرآن والسنه فكيف يقبل أقوال العلماء؟ وهكذا يكون التمرد على الإسلام من أساسه.
ج- يصادر القواعد الصحيحة التي استنبطها العلماء ودللوا على صحتها. قال المجرم الأثيم: (لماذا الاجتهاد مع النص؟ لماذا هذا النظام؟)
قلت: هذه هي العولمه التي تسعى إلى نبذ كل فضيلة وتسعى للإطاحة بكل خير فلينتظر المسلمون زيادة في الإجرام.
د- يلزم باتباع قوانين علمانية للمرأة الجديدة الداعية إلى حقوق المرأة. قال الشيطان الرجيم: (ونهاية المطاف في هذا التعبير بحرية الهوية يلزم فيها اتباع البحث بفضل قوانين علمانية حول الهوية الإسلامية الجديدة)
وهل يتوقع أن دعاة حقوق المرأة يدعون المسلمين إلى غير العلمنه (الكفر) فمن أراد ذلك منهم فقد طلب منهم ما هو عندهم شبه مستحيل ومن توقع ذلك منهم فهو جاهل لطرق هؤلاء المجرمين.