عقد هذا المؤتمر في اليمن في 12 - 14/ 9/ 1999م في صنعاء في مرفق من مرافق جامعة صنعاء في مقر مركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية وهذا المؤتمر جاء امتدادًا لأكثر من مؤتمر عقد في بلاد الكفار ومن ذلك مؤتمر الأمم المتحدة والمستوطنات البشرية في كندا وقد شاركت في حضور هذا المؤتمر أربعة وعشرون دوله ومنهن أمريكا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وممثلوا المنظمات وهن أربع عشرة مركز بحثيًا في مجال الدراسات النسوية التي تعمل في اليمن وقد انعقدت في هذا المؤتمر أربع عشرة جلسة خاصة وتم استعراض تجارب 14 مركزا من المراكز المماثلة. نقلًا عن التقرير الختامي لهذا المؤتمر ص (1) وهذا المؤتمر فضح مركز الدراسات النسوية أيضًا ومن محتويات هذا المؤتمر الفاضحة المخزية:
1 -سخريتهم من القرآن الكريم واعتراضهم عليه. لقد قالت إحدى المشاركات في هذا المؤتمر: لماذا ربنا نكر الإناث وعرف الرجال في قوله تعالى: {يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور} .
ولا يخفاك أن علماء التفسير للقرآن الكريم يقولون إن القرآن في هذه الآية انتصر للمرأة لأنه قدم ذكرها على الذكور فيا ترى من هو المحق جهابذة المفسرين أم ملاحدة الجندر ومن إليهم.
وقالت أخرى من المشاركات في قوله تعالى: {الرجال قوامون على النساء} ضد الجندريه لأنها تكريس لسلطة الرجال.
2 -قامت إحداهن تطالب بتأنيث لفظ الجلاله (الله) وهذا كفر فريد من نوعه ما عرفه فرعون ولا غيره من كفرة الدنيا.
وقام المجرم الأثيم عبد الصمد الديالمي المغربي حامل لواء الإباحية المطلقة والنجاسة المحققة والميوعة الساحقة بإلقاء بحث له في المؤتمر أعده لنشر الجندر واقتطف منه بعض القواعد التي أصل بها بحثه وأقام عليها كفره ـ عنوان بحثه"نحو قوانين جديدة للاجتهاد, نحو اجتهاد نسائي"ومنها أن قال في بحثه الذي وصل إلينا: