الصفحة 125 من 236

ب- لها كلها اتصال بجهات مشبوهة وشخصيات خاسرة.

ج- هذه الجهات تتعامل بالربا فالمرأة الداخلة في جهة من هذه الجهات لا تسلم من الربا فقد غرقت النسوة التي تعاملن مع هذه الجهات في الربا.

د- يحصل مابين الحين والآخر الاحتيال على أموال النساء وذلك بادعاء إتلافها أو ادعاء الخسارة كذبًا فربما باعت المرأة ذهبها وكل ما بيدها وآخر الأمر تفاجأ بأن المال قد أتلف.

ه- هذه الأماكن القائمون عليها يغلب عليهم الجهل بدين الله التأثر بأعداء الله التحزب ومن هنا تجر النساء إلى الفتن، وبقيت مفاسد أخر تتحقق من خلال مشاركة المرأة في جهة فأكثر من هذه الجهات أو بالتردد عليها وعلى ضوء ما سبق بيانه يتضح لنا أنه لا يجوز للمرأة المسلمة التي تؤمن بالله واليوم الآخر أن تشارك بالحضور وغيره في هذه الأماكن.

فأين العافية والسلامة للمرأة المسلمة وهذا التخطيط يسري في مجتمعها فما أعز النجاة وما أغلاها ومن سلمت من هذا الإفساد الخاص لم تسلم من الإفساد العام الذي سيأتي ذكره، ومن سلمت من الإفساد العام فذلك فضل الله يختص به من يشاء والله ذو الفضل العظيم.

والتأسيس لهذه الجهات المشبوهة إنما جاء عن طريق الأعداء بصورة وبأخرى ومن لم يكن له اتصال بهم فهو متأثر بأفعالهم ساعي في طريقهم محقق لأغراضهم.

ونحن نعلم أن المرأة المسلمة أقحمت في هذه الجهات بأساليب خبيثة وهكذا صارت حياتنا ألغامًا وألغازًا فمن يحترز منها ويحذر تفجرها عليه وإلا تفجرت عليه فهل علمنا مدى الخطط طويلة المدى التي ينفذها أعداؤنا ومعهم من لا يرحم من أبنائنا، والله المستعان, ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

المؤتمر الدولي النسوي في اليمن (الجندر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت