الصفحة 130 من 236

2.أهمية فتح المجال أمام النساء لتولي مناصب القضاء والإفتاء ص (3) .

3.ضرورة مشاركة النساء في رسم السياسات ووضع القوانين وتنفيذها ص (3) .

4.أهمية العمل الإعلامي كرسالة ناجمه في تنمية الهوية الجندرية للنساء والرجال سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا ص (4) .

5.دعم الدراسات اللغوية جندريًا لمعرفة أثر البناء اللغوي المعاصر ... ص (5) .

6.العمل على دعم دراسات الجندرية الجادة لعنصري المجتمع الرجل والمرأة توصل إلى رؤى واضحة للمعوقات التي تحيط بهما معًا ص (5) . وواضح جدًا من هذه التوصيات أن مركز الدراسات النسوية قد تبنى المبدأ الجندري ومعه دعاة حقوق المرأة. وقد تقدم لك بيان حقيقة الجندر وأنه وحدة النوع البشري إلى اكتفاء الرجال بالرجال والنساء بالنساء وما إلى ذلك إذًا ففرق بين دعوة حقوق المرأة ظاهرًا وباطنًا فالباطن يعني الإلحاد التام والظاهر يعني الإلحاد في بعض القضايا.

جندرة المرأة المسلمة اقتصاديا ثم جنسيا

وإليك خلاصة مقال أخذناه من الإنترنت وقد أفاد المقال أمورا:

اقرأ من قوله برامج مثل ما يسمى بـ"جندر ستريمنج"إلى قوله:"لأن هذه تعتبر الخطوة الأولى لهذه المنظمات لتعبير نواجي أخرى في المجتمع اليمني"

وانظر قوله"الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو بناء قوة من الحركة النسائية في اليمن سواء كانت حركة حكومية أو غير حكومية لتساعدهن وتجعلهن قادرات على تنفيذ ما يسمى"الإستراتيجية القومية للمرأة اليمنية والتي تبنتها الحكومة في شهر مارس 1997م وهذا يعني تنفيذ قوانين وخطط وبرامج ما يسمى بـ:"جندر سنستف"أي تنسيق مغلق مع الحركة القومية النسائية.

وتأمل قوله: (إذ الآن التنفيذ قد جهز ليركز على تغيير حالة المرأة من خلال تقوية المرأة اقتصاديا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت