2 -تطالب اللجنة بتوليتها منصب القضاء والإفتاء فقد قرر المؤتمر العالمي للمرأة في اليمن قائلًا: (أهمية فتح المجال أمام النساء لتولي منصب القضاء والإفتاء) ص (3) من التقرير الختامي للمؤتمر المذكور.
فمن يا ترى يعظم عند هؤلاء النسوة؟ وقد سخرن من دن الله وحرفن كلام الله ورفضن سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستخففن بأهل العلم والخير والصلاح. ولماذا تطالب النسوة بولاية القضاء والإفتاء وهن ينفرن من كل ما يخالف مراد اليهود والنصارى من حق؟
والجواب: يردن أن يصدرن الأحكام لمصادرة دين الله المحققة لنصرة دعوة اليهود والنصارى"حقوق المرأة".
3 -تطالب الحقوقيات بأن يكن رئيسات في المجالس المحلية والمجالس النيابية وسفيرات ورئيسات للوزارات ورئاسة الوزراء بل ورئاسة الجمهورية. قالت اللجنة الوطنية كما في كتاب "وضع المرأة في اليمن" في القسم الأول من باب التشكي والتضجر: (لم تضم أية حكومة سابقة للوحدة أو بعدها ـ أي المرأة ـ في منصب وزير ... ) وبعد الوحدة تشتغل امرأة واحدة منصب واحد وكيل وزيرة مساعد بشكل فعلي 1991م وكذا أسست مستشارات للوزراء لا يستشرن غالبًا.
وتقول أيضًا: (حدث نوع من التطور النسبي في التحاق اليمنيات لوزارة الخارجية ولا سيما في المناصب الدبلوماسية حيث توجد 26 دبلوماسية ولم تشغل أية امرأة منصب سفير، وتواجد امرأتان بدرجة وزير مفوض وهي أعلى درجة شغلتها النساء في السلك الدبلوماسي)
قلت: وقد عينت قبل أيام قليلة سفيرة بقرار جمهوري بتاريخ 1/ 1421هـ أسأل الله أن لا يبارك في عملها وأن يردها إلى الحق والتنازل عن هذا الإنحراف. وسيأتي الكلام على الوزيرة التي عينت في هذا العام 1422هـ