الصفحة 108 من 236

1 -صنع القرار، قالت لجنة المرأة الوطنية كما في كتاب"وضع المرأة في اليمن"في القسم الأول: (إن النساء ما زلن في مواقع أضعف من المشاركة في الحياة عمومًا ومواقع اتخاذ القرار خصوصًا)

أنظر كيف جعلت اللجنة المشاركة في صنع القرار أهم شيء عندها. وأيضًا قالت اللجنة: (ووجود بعض النساء في مواقع هامة سياسيًا سواء في الحكومة أو في الهيئات المجتمعة والسياسة لا يعني أنها مؤثرة في صنع القرار رغم قربها منه وبالعودة إلى محور العمل يمكن التعرف على شبه المشاركات في قوة العمل الفعلية بالذات في مواضع صنع القرار) .

فانظر أخي المسلم كيف ظهر المخبأ فلم تكن القضية توظيف نساء وكفى مع ما فيه من بلاء وإنما القضية أبعد من ذلك بكثير جدًا. وما ذا يبقى للزعماء والقادة والسياسيين إذا كانت المرأة تقذف بنفسها إلى استلاب الحكم من أيديهم وهذا هو المطلوب الحقيقي الذي لا ينبغي تجاهله ولو شاركت في صنع القرار وكان قرارها غير مقبول لقالت لأسيادها ما لنا قيمة وسيقيمون الدنيا ويقعدونها ومن أجل ذلك رأيت غصة النسوة هؤلاء في حلوق المجتمع المسلم.

انظر لقد كانت ملكة سبأ أعقل منهن بكثير بالرغم من أنها كانت كافرة وعلى قوم كافرين فقد قالت: {أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرًا حتى تشهدون} النمل. ولما هداها الله للإسلام عاشت بعيدة عن هذه المخالفات. أما صانعة القرار من بنات جلدتنا فستصنعه لصالح اليهود والنصارى لأنها مسيرة من قبلهم ولا تعمل إلا على حسب ما يوجهونها به ولقد صنعت بعضهن قرارًا ولم تكن في رتبت رئيس ولا وزير ومضمون القرار أنها أباحت بلادها للاستعمار الفرنسي وجعلت ذلك تقدمًا رائعًا كما تقدم ذكر ذلك في الكلام على النساء الحقوقيات في مصر وغيرها. وكيف لا تطالب بحقوق صنع القرار وهي تقتدي بالنساء الغربيات والأوروبيات اللاتي يطالبن بحقوقهن وهن تحت قبة البرلمان وفوق كرسي الوزارة. نقلًا عن كتاب"الحركات النسائية في الشرق"بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت