الصفحة 107 من 236

أخي المسلم علمت من خلال هذه النقولات من كتب اللجنة حقيقة ما عليه اللجنة الوطنية والأساس الذي قامت عليه وأن الإسلام عندها لا ذكر له ولا وجود له في منهجها وشؤونها الاجتماعية والسياسية إلا بمجرد التمسح به.

وإن اللجنة من يوم أن أسست قامت بتنفيذ تلك الخطط التي وضعتها بعض الدول الكافرة وبذلت اللجنة الوقت هذا كله ولم تخدم الإسلام ولا المسلمين بشيء. ونحن منتظرون للخطط ما بعد ألفين فنتوقع الدواهي لأن العدو الصهيوني وحلفاءه يسعى بشدة لعولمة البلاد. ولن يكون هذا إلا عن طريق الحقوقيين والحقوقيات في بلادنا كفى الله المسلمين شرهم وفضح أمرهم وأخزى حالهم.

اللجنة الوطنية للمرأة تلحد في آيات الله

قالت اللجنة كما في التقرير الوطني عن مستوى اتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة ص (13) : حدد الإسلام مكانة المرأة ومسئوليتها في منظومة القيم الإنسانية {المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر} التوبة.

وهذا تجسيد المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات والمسئولية العامة وفي حق الإختيار واتخاذ القرار في الزواج والحق في فسخه ... ) إلى آخر كلامها.

ولا يسعنا إلا أن نقول للجنة كما قال الله: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا} فصلت. فهل قالت اللجنة الإسلام يسوي بين الكافرة والمسلمة ويسترحن، هؤلاء النسوة يردن أن يلتحقن بنساء أوربا ولكنهن يخفن من اللوم فيحرفن معاني كلام الله. {ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا} .

الحقوقيات وما يطالبن به

إن دعوة حقوق المرأة لا تقف عند حدود ولا تشبع من شر ولا تراعي حرمة ولا ترحم مجتمعًا إذ أن هناك مطالبًا للحقوقيين والحقوقيات جديرة بأن نذكر بعضًا منها حتى تدرك أبعاد هذه الدعوة إلى حد لا يقبله عقل, وسأذكر ما تيسر لي منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت