ولقد بلغ الشطط بهؤلاء أن يفضلن المرأة التي كانت تعمل مع الحزب الاشتراكي على المرأة التي تمسكت بدينها وسلمت من إجرام الحزب الاشتراكي وغيره، ففي كتاب" المرأة اليمنية وتحديات العصر" ص (131) : (ومن المؤكد أن المرأة اليمنية في المحافظات الجنوبية كانت أحسن حظًا من أختها في الشمال ... فقد حصلت على حقها في التعليم من وقت مبكر وخرجت إلى العمل في الوظائف ... وتكونت لها الجمعيات ... )
فانظري أختي المسلمة كيف صارت المرأة الحقوقية لا تعاف شرًا ولا فسادًا فقد كان الحزب الاشتراكي يعلم الإلحاد وينتهك الأعراض، فالنساء الحقوقيات كالإسفنج يتشربن كل شيء.
الإسلام عادات وتقاليد بالية وسلبية
عند اللجنة الوطنية
في كتاب"نحو تمكين المرأة من المشاركة في السياسات والخطط التنموية"قالت اللجنة -وهي تتكلم عن خطط العمل الوطني-: (العمل على نشر الوعي بين أفراد المجتمع ومعالجة الأوضاع الاجتماعية والموروثات التقليدية التي تعوق المرأة عن إدارة وظائفها الأسرية وتمزق دورها في الحياة العامة.
وفي كتاب "وضع المرأة في اليمنية" قالت اللجنة وهي تتكلم عن أسباب عدم تطبيق الخطط التي وضعها اليهود والنصارى: (سيطرة وهيمنة عادات وتقاليد وقيم ذات طابع سلبي على حياة المرأة عاقت تطورها) وهذه الكلمة الخبيثة تردد كثيرًا على ألسنتهم. فأنا أسأل ما الذي يمنع المرأة من التبرج والسفور أهو الإسلام أم غيره وما الذي يمنعها من الإختلاط بالرجال غير المحارم أهو الإسلام أم غيره. وما الذي جعل المرأة ذات حياء وخلق رفيع أهو الإسلام أم غيره؟ فهذه التي منعت المرأة من استجابة (دعوة الفساد) ومجتمعنا اليمني يتمسك بهذه الأمور تدينًا وحرصًا على الشرف والعفاف فلماذا يطعن في ديننا؟ ولا نصدق إذا ادعى الحقوقيون أنهم لا يريدون بالتقاليد الباليه الإسلام لأنهم تارة يكذبون على الإسلام ويقولون الإسلام ما حرم التبرج والسفور وتارة يسبونه لما حرم هذا.