وزادت اللجنة كذبًا على الإسلام عند أن قالت في نفس الصفحة: (فقد أباح لها الإسلام التمتع بشخصيتها الاقتصادية المستقلة وحريتها الكاملة وأهليتها في البيع والشراء ... وأن تكون قاضية ... )
قاتل الله اللجنة على هذا التعدي على الإسلام.
العهد الذهبي عند اللجنة الوطنية للمرأة
قالت اللجنة في كتاب"نحو تمكين المرأة من المشاركة في السياسات والخطط التنموية": (ولكن مع توالي الزمن لهذه المكانة يعني مكانة المرأة الاجتماعية غير العادلة حدث تناسي للعهد الذهبي للمرأة في المجتمع اليمني حينما تولت مقاليد الأمور ذكرها القران بالتقدير والتبجيل وصواب الرأي الاجتماعي والحكمة ... )
قلت: يردن ملكة سبأ فانظر كيف الافتخار بعصر الكفار وحكم الكفار وكيف يتجاهلون الإسلام الذي أخرج الناس من الظلمات إلى النور وجاء بكل خير وقد شهد له الأعداء بذلك وكفى بالله شهيدًا. وقد قال عليه الصلاة والسلام: (( لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ) )من حديث أبي بكرة في البخاري.
فإذا كانت عصور الكفر عند الحقوقيين والحقوقيات ذهبيه فماذا أبقوا للإسلام؟. وللأسف أنهم يظنون أنهم بقولهم هذا يرجعون إلى القرآن ويعتمدون عليه. وانظر كيف أخذوا لهم بجزء من قصة ملكة سبأ ولو كانوا يريدون الحق لتركوا ما عند الكفار والتزموا بالإسلام كما تركت ملكة سبأ قومها وكفرها وأسلمت لله رب العالمين وعرفت قدر نفسها. فهل جعلها سليمان حاكمة؟ وهل طالبت بعد ذلك أن تكون ملكة على سليمان. اللهم فاشهد.