الصفحة 104 من 236

قلت: من المعلوم أن الذي أوجب على المرأة المسلمة البقاء في البيت هو الله. قال سبحانه: {وقرن في بيوتكن} فكيف يرفض هذا الحكم وكيف يكون من الأنماط والإسلام يجوز للمرأة الخروج لمهماتها الضرورية وبالضوابط الشرعية والبقاء في البيت هو الأصل فمن الذي أذن للجنة أن تصادر حكم الله؟ ولماذا تتأفف اللجنة من أن تقول (مسلمة) ولكنها تقول إنسانية.

اللجنة الوطنية للمرأة تكذب على الإسلام

وتخدع المسلمين

ففي ص (11) من كتاب"وضع المرأة في اليمن"قالت اللجنة:"إن التشريعات وقوانين اليمن مستمدة من الشريعة الإسلامية السمحة سواء المدنية أو الجزائية أو الإدارية أو المتعلقة بالأحوال الشخصية فهي لا تميز بين الرجل والمرأة إلا ما يتعلق ببعض القضايا كالميراث والشهادة والزواج والطلاق".

فانظر إلى هذه الجرأة والكذب على الإسلام حيث إنه جاء بمثل هذه الأنظمة المتعلقة بالمرأة المدنية الإدارية. والله ثم والله ما وجدناها إلا في النظام الديمقراطي. وليشهد الثقلان أني كافر بالنظام الديمقراطي ومؤمن وموقن بكمال الشريعة في كل المجالات وأن من خرج عنها رغبة في غيرها، فهو ممن ابتغى غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه. فالحقوقيون تارة يثورون على الإسلام ويرفضونه وهذا هو الواقع منهم وتارة يتمسحون به ليخدعوا الحمقى والمغفلين من المسلمين. ولو جاء الإسلام بما ذكرت اللجنة لكانت أمريكا تطبق الإسلام. وهذا لا يعقل ولو كانت الشريعة الإسلامية جاءت بما ذكرت اللجنة مالتجأت اللجنة إلى أنظمة الكفار من دساتير وقوانين ولكانت غنية به ولكنها تركته ظهريًا. وعلى هذا فلا يليق بمسلم أبدًا أن يجعل الإسلام دعاية له يصطاد به عقول الآخرين الذين لا يعرفون أساليب الخبث والمكر والنفاق كالحقوقيين والحقوقيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت