أنظر إلى هذه الجرأة وإلا فالمطالبة بهذه المناصب وبهذه الصورة أمر لا وجود له في تاريخ الإسلام إلا في عصرنا نعم سعى الباطنيون إلأى تولية المرأة وإفسادها في كل المجالات من زمن قديم عند أن قامت لهم دولتهم وأهل اليمن يعرفون علي بن الفضل وما قام من استحلال المحرمات بل والمحارم ومصادرة الإسلام شريعة ومنهاجا. فإنا لله وإنا إليه راجعون.
اعلم أيها المسلم أن هؤلاء النسوة عند أن يطالبن بما عرف من مخالفة الإسلام ومن ذلك الوصول إلى هذه المناصب إنما هن مدفوعات من قبل المنظمات الكافرة الموجودة في البلاد ومن مع المنظمات من الزنادقة والدول الكبرى تتلقى التقريرات من منظماتها في بلادنا فإذا أشارت أو طالبت هذه المنظمات دولها باتخاذ الضغط على الدولة فستقوم هذه الدولة بإجراءات لنصرة النسوة أرأيت كيف صارت المرأة بسبب فسادها هذا خطرًا على جميع المسلمين حكومة وشعبًا. فهكذا يلعب اليهود والنصارى بالمرأة التائهه كما أرادوا ولتعلم المرأة الحقوقية أن الإسلام حرم عليها تولي الولاية سواء كانت رئيسة جمهورية أورئيسة وزراء أو غير ذلك مما عرف تحريمه في الشرع. قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (( لا يفلح قوم ولوا أمرم امرأة ) )رواه البخاري وغيره من حديث أبي بكرة.
ولتعلمي أيتها المرأة الحقوقية أنكِ وإن توليت فإن ولايتك غير شرعية يا مسكينة الإسلام ما سمح لك أن تكوني قوامه على زوجك فقط فكيف تريدين أن تكوني حاكمة على أكثر من ذلك لقد صدق الرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث قال: (( إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) )والذنب الأكبر هو ذنب الرجال الذين هم أشباه الرجال.