الصفحة 100 من 236

وانظر كيف تمجد اللجنة الثورة الشيوعية مدعية أنها أعطت المرأة حقها. ومن يجهل في اليمن وغيره حقيقة الشيوعية التي زاد كفرها على كفر اليهود والنصارى بل وعلى كفر فرعون. فأين الكفر بالطاغوت عند اللجنة الذي هو من أساس ديننا ومن ذلك الكفر بالشيوعية واليهودية والنصرانية، قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها} .

وانظر إلى قول اللجنة: ( ... منحناها الكثير من الحقوق والمميزات في ضل قوانين متطورة) . فلماذا يكذبون علينا أن دعوة حقوق المرأة مستمدة من الإسلام. وهل يعقل أن الشيوعية أعطتها حقوقها تطبيقًا للإسلام وأخذًا منه. وانظر إلى قول اللجنة ( ... وبفضلها حققت المرأة الكثير من المميزات ... ) فأين عظمة الإسلام الذي أخرج الله به العباد من الظلمات إلى النور والذي هو أعظم كرامة من الله للبشر والذي أخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد. والإسلام أكرم المرأة بما لم يكرمها أي مبدأ وقد شهد بذلك الأعداء. وسيأتي ذكر نبذة عن إكرام الإسلام للمرأة في آخر الكتاب. فظاهر هذا الكلام الخطير أن المرأة لا بد أن ترجع إلى القوانين المتطورة التي جاء بها الأعداء حتى تنال بفضلها حقوقها. أما الإسلام فليترك عند اللجنة. وأيضًا هذا هو التمدح بالكفر والتمجيد له وهذا من الكفر بمكان. فهل ظهر لك أخي المسلم أن دعوة حقوق المرأة تتشرب المبادئ الكفرية.

وقالت اللجنة في نفس المصدر: ( ... قد عمل نظام الأمم المتحدة لمدة أربعة عقود لوضع أسس ومعايير دولية لمنع التميز على أساس التنوع حيث ألغى كافة أشكال التميز ضد المرأة وضع الاتفاقيات والوثائق والعهود الدولية لتغير التشريعات والقوانين لتحسين وتطوير المرأة ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت