الصفحة 32 من 135

س 18: يعترض بعض الناس على الجهاد في الجزيرة مثلًا بأننا لا نريد تكرار تجربة الجزائر فما تعليقكم؟

حريٌّ بالعاقل أن يستفيد من التجارب، فيا أيها المجاهدون في كل مكان: استفيدوا من تجربة الجزائر ..

لقد علمتكم الجزائر أن فكرة الديمقراطية ليست إلا خديعة كبرى أراد بها الكفار إشغال الشباب المتحمس، والطاقات الإسلامية المتوقدة، وتصريفها لتصب في النهاية في خدمة الطاغوت وحكم الطاغوت ...

قال الشيخ المجاهد أسامة بن لادن نصره الله:

"والأمة موعودة بالنصر أيضًا على اليهود كما أخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال: (لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعالَ فاقتله، إلا الغرقد فإنَّه من شجر اليهود) .

ففي هذا الحديث تنبيه أيضًا إلى أن حسم الصراع مع الأعداء إنما يكون بالقتل والقتال لا بتعطيل طاقات الأمة لعشرات السنين عبر طرق أخرى كخدعة الديمقراطية وغيرها".

دخل الإسلاميون في الجزائر في مستنقع الانتخابات متأثرين بسحر الديمقراطية فلم يجنوا شيئًا وشرح لهم الطاغوت شرحًا عمليًا كيف يكون الواقع على حقيقته وأن قوام الدين بكتاب يهدي وسيف ينصر كما قال تعالى: (وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا) (الفرقان: من الآية31) .

لقد علمتكم الجزائر أن الحل السلمي - لو سلم من المخالفات الشرعية - حلٌّ ناقص، وأنه مهما ظهر تأثيره وعمّ نفعه لا يستقل بتحقيق الغاية التي أمرنا بتحقيقها وهي أن يكون الدين كله لله، وأن يقضي المجاهدون على الفتنة ...

دعا المصطفى دهرًا بمكة لم يجب ... وقد ... لان ... منه جانب وخطاب

فلما دعا والسيف صلت بكفه ... له أسلموا واستسلموا وأنابوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت