وثالثها: أنّ الفشل الظاهري في تحقيق بعض مقاصد الجهاد ليس ضربة لازب، أو قدرًا لا يتزحزح بل فضل الله واسع، ووعده حق، وهو ناصرٌ دينه، ومعلٍ كلمته، طال الزمن أو قصر، لا نشك في ذلك طرفة عين، وإنَّ المجاهدين المطاردين اليوم لهم أحق الناس وأولاهم أن ينعموا بذلك اليوم ونصره، ويفرحوا بفضله، إن ثبتهم الله على هذا الطريق وأحياهم إلى حين، وأما هؤلاء المتربصون الشامتون فهم أولى بالندامة في الدنيا والآخرة نسأل الله العفو والعافية. [1]
[1] [أباطيل وأسمار - أبو عبد الله السعدي - مجلة صوت الجهاد - العدد التاسع]