فالمجال الأول (مستويات البحث اللغوي) يتفرع إلى المستويات الآتية: المستوى الصوتي، المستوى الصرفي، المستوى النحوي، المستوى المعجمي، والمستوى الدلالي. وتحت المستوى الصرفى مثلًا نجد الوحدات الموضوعية الصغرى على النحو التالي:
الأبنية 84
أبواب الثلاثي 79
اسم الآلة 11، 944، 979، 1070 وهكذا إلى آخر الوحدات
وبهذه الطريقة يتمكن الباحث من الرجوع إلى البحوث التى تعالج هذا الموضوع من الأرقام المسجلة قرين كل موضوع.
والمجال الحادي عشر (قضايا عامة في اللغة العربية) يتفرع إلى: العامية والفصحى، لغة الصحافة، اللغة العلمية، تيسير النحو، تيسير الكتابة، مستقبل اللغة العربية، واللغة العربية المعاصرة. وقرين كل مجال من هذه المجالات الفرعية أرقام البحوث التى تعالج هذا الموضوع. وقد استخلصنا عناوين هذه المجالات مما هو مستقر بين اللغويين من تحديد مستويات علم اللغة ومناهجه وعلاقته بالعلوم الأخرى من المجال 1 - 3.
أما المجالات الأخرى من 4 - 16 فقد استخلصناها من قراءاتنا المستوعبة للبحوث, واستظهارنا لما تعالجه من موضوعات.
وقد واجهتنا في ذلك صعوبات من أهمها أن البحث الواحد قد يتضمن موضوعات متعددة تصلح أن تدخل في غير مجال من المجالات المقترحة، وقد آثرنا في هذه الأحوال أن يُسجَّل في هذه المجالات تعميمًا للفائدة.
ولما كان بين المجالات اتصال موضوعى ـ على نحو ما ـ فقد آثرنا أن ننصح القارئ بالرجوع إلى مجالات أخرى، غير المجال الذى يبحث فيه. ووضعنا بين قوسين عنوان المجال الآخر بعد عنوان المجال الأصلى مسبوقًا بكلمة (وانظر) ففى المستوى الصرفى مثلا وضعنا بين قوسين (وانظر الاشتقاق والقياس) وهما من مجال تنمية الثروة اللغوية. ووضعنا بين قوسين (وانظر المعرَّب والدخيل) بعد مجال تأثير اللغات الأجنبية في اللغة العربية. وهكذا الحال في الكثير من المجالات التى بينها علاقات موضوعية.