مناقشة لما يملأ به النحاة أبواب القواعد من تفصيلات وتفريعات - تنتهى إلى أنّ قواعد النحو في أغلبّ تفصيلاتها تسجيل لظواهر التراكيب الشعريّة, غير مفتقر إليها ولا معوّل عليها من يتصرّف ناثرا في فنون الكلام, مع دعوة لإخراج النحو من جموده باستقراء أبوابه بابا بابا..
-مجلة المجمع جـ 35, ص 62-70
[65] المزيد بالهمز كالمجرّد في الأفعال الثلاثيّة المتعدية
تتبّع لأقوال النحاة والصرفيين في أبنية الأفعال المزيدة واستخلاص ظاهرة صرفية واضحة, هى أن أكثر هذه الأبنية قد تأتى كالمجرّد بلا مغايرة له في معناه, مع عرض لنماذج على سبيل التمثيل, وتركيز في البحث على بنية"فعل وأفعل"مع تمثيل بقائمة لأمثلة فصاح من الأفعال الثلاثية المجردة التى وردت متعدية بنفسها أو بالحرف, كما وردت مزيدة بالهمز, مع اتفاق المعنى.
-مجلة المجمع جـ 36, ص110-118
[66] قول في الإعراب
بحث يناقش ما ينادى به بعض المحدثين بترك الإعراب, واتّهام معارضيهم لهم بإفساد اللغة وقصورهم في الإعراب, ويناقش أنّ أصحاب هذه الدعوة لا يشقّون أفقا جديدا, وأنّ السّلف قد تناولوا أمر الإعراب على أساس من جواز ترك الإعراب وتسكين أواخر الكلام في الوصل, وكان بينهم نزاع في الرأى. ويذكر الباحث خمسة مصادر مدونة أسكنت حركات الإعراب فيها: القراءات, والشعر الجاهلى والإسلامى, وإجراء الوصل مجرى الوقف في النحو, وحكاية نوادر المولدين في الأدب.
-مجلة المجمع جـ 37, ص 60-69
[67] الملاحم بين اللغة والأدب والتاريخ
بحث يوضّح: دلالة كلمة"الملاحم"فى أصولها اللغوية وفى استعمالها على مدى العصور, ومن أين جاءت كلمة"الملاحم"التى أصبحت اسمًا لتلك القصائد المطوّلة القصصية المعروفة في آداب بعض الأمم, وهل هى محدثة في إطلاقها على ذلك النوع من الشعر القصصى الأسطورىّ؟
-مجلة المجمع جـ 38, ص 50-54
[68] صيغة الفصحى المخفّفة كما يراها الدكتور محمد كامل حسين