عرض لجهود الأفراد في مختلف البيئات خلال القرن التاسع عشر والثلث الأوّل من القرن العشرين لمحاولة تطويع العربية لمقتضيات العصر الحديث, سواء في المجالات التعليمية الخاصّة أو ما استوعب نطاقه شتّى الميادين الثقافية بوجه عام, وذلك من خلال المؤلّفات, والمقالات المتناثرة في الصحف..
-مجلة المجمع جـ 31, ص 107-112
[61] رأى جديد.. من قديم: المؤنّث كالمذكّر في ألقاب المناصب العامّة
مناقشة تجيز إطلاق الكلمات التى توصف بها المناصب والأعمال المتعارفة في الرِّجال الغالبة عليهم, تجيز إطلاقها على النِّساء إذا تولين موصوفاتها, دون إلزام بإلحاق علامة التأنيث بها, سواء أكانت تلك الكلمات أسماء في أصولها أم كانت صفات.
-مجلة المجمع جـ 32, ص 96-99
[62] اللغة العربية, هل هى لغة عصرية؟
عرض لبحث الأستاذ"أنطوان مطر"ترجمة الأستاذ"على أدهم"وعنوانه:"اللغة العربية والظروف الحاضرة, وما ينتظر تحقيقه من آمال في مستقبل عالم المتكلمين بها"وما أثاره الباحث في بحثه من قضايا ومشكلات وثيقة الصلة باللغة العربية ومدى كفايتها العلمية, واستخلاصه نتائج وأحكاما تثير الانتباه وتقتضى المراجعة..
-مجلة المجمع جـ 33, ص 80-92
[63] اللغة العربية - مكانتها القوميّة والعالميّة في القديم والحديث
دراسة تُرجع مكانة اللغة العربية قوميّا إلى العصر الجاهلى, حيث كان للعرب في جملتهم لغتهم التى وحدت شعورهم بكيانهم وتميزهم, وأنّ نمو اللغة العربية ونضجها وقوميتها من حيث الشيوع هيّأ لها استقبال الوثبة الكبرى بعد ظهور الإسلام, فجمعت بين كونها لغة قوميّة وكونها لغة عالميّة, وأنّ استيعابها لمظاهر الحضارة في العصر الحديث يفصح في يومنا الراهن عن قوميتها وعالميتها.
-مجلة المجمع جـ 34, ص 59-64
[64] قول في النحو