بحث يتناول أصول النهج في التفكير العلمى عند السلف, حيث لم ينشأ المنهج من فراغ, بل تطور وازدهر بفضل نصوص تربوية تعليمية وجهد بشرى موصول, تلك النصوص التى جعلت كل ميادين الحياة والكون مجالًا للتدبير والتسخير, وللعلماء حق الخطأ غير المتعمّد, ومن سمات هذا المنهج أن الإسلام أطلق العقل من أغلال الخرافات والأوهام, وربط العلم بالعمل, وبناء قاعدة العلم الإسلامى بناء عمليّا من داخل الدين, واستيعاب الإسلام الأديان كلّها في رحابة والأسلوب الذى اتبعه رسول الله في تعليم صحابته ثمّ اتصال المسلمين بعلوم الأمم الأخرى, ثم ملامح هذا المنهج من عدم الاقتصار على قراءة كتب الأقدمين دون فحص وتمحيص والاعتماد على العقل والتجربة والتحليل والاختيار..
-مجلة المجمع جـ 53, ص 142-154
[26] جهود بعض المحدثين في العامّى الفصيح
بحث يتناول نوعين من الألفاظ, أوّلهما ما اعتراه في نطق العامة شىء من التحريف أو التغيير أخرجه عن الصورة الفصيحة, وثانيهما ما يجرى على ألسنة العامة ولا تجرى به ألسنة الخاصّة ولا أقلامهم مع أنّه من الفصيح الذى انقطع استعماله عند الخاصّة. كما يتناول جهود بعض المحدثين في بيان الخطأ فيما جرت به أقلام الكتاب وألسنة الناس, وجهودهم في بيان وجوه القربى وصلاتها بين لغة العامة واللغة الفصيحة, ويعرض لجهود أربعة من هؤلاء المحدثين: أحمد رضا العاملى وكتابه"ردّ العامى إلى الفصيح", وأحمد عيسى وكتابه"المحكم في أصول الكلمات العلميّة", وشفيق جيرى ومقالاته"بقايا الفصاح", ثم أخيرًا عبد الملك مرتاض وكتابه"العاميّة الجزائرية وصلتها بالفصحى".
-مجلة المجمع جـ 66, ص 202-220
[27] مسائل في العربيّة وتعلّمها