الصفحة 99 من 492

ومولده بها في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانينوخمس مئة.

تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ رضي اللّه عنه، وحصّل منه جملة صالحة.

وسمع ببغداد من الشيخ أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ البغداديّ الأمين المعروف بابن سكينة، وبغيرها من غيره. وحدّث بحماةوحلب والقاهرة.

وولي القضاء بحماة، وترسّل عن صاحبها. وكان وافر الفضل حسن الأخلاق، وله مصنّفات حسنة ونظم جيّد، وألّف كتابا حافلا في التّاريخ.

والدّم: بفتح الدال المهملة وتشديدها وبعدها ميم.

80 -وفي الثالث من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل أبو عبد اللّه محمد ابن الشيخ أبي محمد يوسف بن سعيد بن مسافر بن جميل البغداديّ الأزجيّ الحنبليّ.

ومولده في السابع من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.

سمّعه والده الكثير من أبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل البصريّ، وأبي الفتح عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر اللّه بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، والشّريف أبي الفتوح محمد بن المطهّر الفاطميّ، وأبي الغنائم عبد الرّحمن بن جامع بن غنيمة. وحدّث.

وكان لديه فضل وأدب، وله تصانيف.

وأبوه أبو محمد يوسف، سمع الكثير من جماعة كبيرة، منهم: أبو الفتح ابن البطّي، وقرأ بنفسه، وكتب بخطه إلى حين وفاته، وحدّث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت