ابن رفاعة السّعدي. وأجاز له القاضي أبو سعد عبد اللّه بن محمد بن أبي عصرون، والفقيه أبو المعالي مسعود بن محمد النّيسابوريّ، وأبو المعالي عبد اللّه بن عبد الرّحمن بن صابر السّلمي، والحافظ أبو الفوارس الحسن بن عبد اللّه بن شافع، وأبو المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم ابن البانياسيّ، وأبو محمد عبد الرزّاق بن نصر بن المسلّم النّجّار، وأبو عبد اللّه محمد بن عليّ بن محمد بن صدقة، وأبو الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ ابن الموازينيّ، وأبو الفضل إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم الجنزوي، وأبو محمد هبة اللّه بن محمد بن هبة اللّه الشّيرازيّ، وأبو القاسم عبد الرّحيم بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوريّ، وأبو أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن علي بن عبد اللّه الأمين، وخطيب الموصل أبو الفضل عبد اللّه بن أحمد الطّوسيّ، والعلاّمة أبو محمد عبد اللّه بن برّي النّحوي، وأبو القاسم هبة اللّه بن عليّ بن سعود البوصيري، وجماعة آخرون غيرهم. وخرّج له الحافظ أبو عبد اللّه البرزاليّ
«مشيخة» عن جماعة من شيوخه، سماعا وإجازة. وحدّث، وكان شيخا صالحا.
75 -وفي ليلة السادس عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصّالح أبو الحسن عليّ 2بن عبد الرّحمن بن فارس بن بركات السّعديّ المصريّ، المعروف بابن الفقاعيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
سمع من الشّيخ أبي الفتح محمود بن أحمد بن عليّ المحموديّ، والأثير أبي المحاسن المشرّف بن المؤيّد بن عليّ الهمذانيّ وغيرهما. وأجاز له الإمام أبو الطاهر إسماعيل بن مكّي بن عوف. وحدّث.
76 -وفي السادس عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفقيه أبو