وسألته عن مولده فقال: في أحد الرّبيعين سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالقاهرة.
884 -وفي الثالث من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المسند أو القاسموأبو محمد عبد الغني ابن الشيخ أبي الرّبيع سليمان بن بنين بن خلف المصريّ الشافعيّ القبّانيّ الوزّان، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة بمصر.
سمع الكثير بإفادة أبيه من أبي القبائل عشير بن أحمد الجبلي، وأبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي القاسم هبة اللّه بن عليّ البوصيري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي عبد اللّه محمد بن عبد المولى بن اللّبني، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا، وأبي عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد وغيرهم.
وأجاز له الإمام أبو محمد عبد اللّه بن برّي النّحوي، وأبو القاسم عبد الرّحمن ابن محمد السّبيي، وأبو عبد اللّه محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، وغيرهم.
وحدّث بالكثير مدة، وتفرّد بمصر بالرّواية عن أبي القبائل عشير بالسماع، وعن أبي محمد بن برّي، وأبي القاسم السّبيي بالإجازة، سمعت منه.
وكان شيخا صالحا ساكنا، من أولاد المشايخ الفضلاء، سمع منه شيخنا الحافظ أبو محمد المنذري وذكره في «معجم شيوخه» وتوفّي قبله. ووالده أبو