وكتب بخطّه كثيرا. وحدّث. وكان أحد مشايخ الثّغر المعروفين بالحديثوالعلم والصّلاح. وأبوه أبو محمد عبد اللّه سمع من غير واحد وحدّث.
825 -وفي ليلة الرابع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الصّالح أبو العبّاس أحمد ابن الشيخ أبي الثناء حامد بن أبي العبّاس أحمد بن حمد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأنصاريّ الأرتاحيّ الأصل المصريّ المولد والدّار المقرىء الحنبلي، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في التاسع عشر من ذي القعدة سنة أربع وسبعين وخمس مئة.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على والده، وسمع من جدّه لأمه أبي عبد اللّه محمد بن حمد، ومن أبي القاسم هبة اللّه بن عليّ البوصيري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا، والحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسي، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ. وأجاز له الإمام أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، وجماعة كبيرة من الدّمشقيّين والبغداديّين، وغيرهم. ولازم الحافظ أبا محمد المقدسيّ المذكور، وسمع منه الكثير وكتب عنه بعض مصنّفاته.
وحدّث، سمعت منه، وتصدّر بالجامع العتيق بمصر وبغيره، وأقرأ القرآن الكريم مدة وانتفع به جماعة. وكان عفيفا خيّرا من بيت صلاح ورواية،