سمع بحلب من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم وغيره، وببغداد من أبي المنجّى عبد اللّه بن عمر ابن اللّتّي، وأبي بكر محمد بن مسعود ابن بهروز، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد ابن القبّيطي وغيرهم، وبدمشق من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر وأمّ الفضل كريمة بنت عبد الوهاب، وغيرهما. وحدّث بحلب، وكان فقيها فاضلا.
776 -وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو طالب عبد الرّحمن بن أبي صالح عبد الرّحيم بن أبي طالب عبد الرّحمن بن الحسن ابن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن عليّ الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ، المعروف بابن العجمي، بحلب بعد وقعة التتار، ودفن بمدرسته التي أنشأها.
ومولده في سنة تسع وستين وخمس مئة بحلب.
سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي حفص عمر بن محمد ابن طبرزد.
وحدّث. وكان أحد الرؤساء المعروفين، وبيته معروف بالتقدّموالجلالة والعلم والحديث.