وسمع بدمشق من أبي الحجّاج يوسف بن معالي البزّاز، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبي بكر محمد بن يوسف الآمليّ، وأبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير، وأبي المعالي محمد بن وهب ابن الزّنف، وأبي علي حنبل بن عبد اللّه البغداديّ، وأبي العبّاس الخضر بن كامل المعبّر، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي الفتح نصر اللّه بن يوسف الحارثيّ، وغيرهم.
وحدّث بالكثير مدة، وخرّج لنفسه «مشيخة» في ثلاثة أجزاء حديثية كبار، ووقف كتبه بالكلاّسة من جامع دمشق. وكان كثير المسموعات عالي الإسناد.
607 -وفي النّصف من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي الفضل السّلميّ الأندلسيّ