سمع الكثير وكتب بخطّه الكثير، وكان فاضلا متيقّظا.
576 -وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو السّرايا سرايا، ويسمّى محمدا أيضا، ابن خزرج بن ضحّاك بن خزرج الأنصاريّ الخزرجيّ الدّمشقيّ الكاتب، بتلّ باشر، من أعمال حلب.
سمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ. وحدّث.
577 -وفي أواخر جمادى الأولى توفّي الشيخ الفقيه أبو البركات عبد الرّحمن بن إبراهيم بن هبة اللّه بن إسماعيل بن نبهان بن محمد الحمويّ الشافعيّ، المعروف بابن المقنشع، بحمص.
ومولده بحماة في الثاني من شهر رمضان المعظّم سنة أربع وسبعينوخمس مئة.
سافر إلى بغداد وتفقّه بها على مذهب الإمام الشافعيّ رضي اللّه عنه، وسمع بها من أبي أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن عليّ ابن سكينة، وأبي عليّ يحيى بن الرّبيع الشافعيّ، وسمع بالموصل من أبي طاهر أحمد بن عبد اللّه الطّوسي. وأجاز له الحافظ أبو طاهر السّلفيّ.
وحدّث بدمشق ومصر. وقد تقدّم ذكر أخيه القاضي أبي القاسم.
578 -وفي النّصف من جمادى الآخرة توفّي أبو سعيد قلجق بن سنقر بن قلجق بن عبد اللّه التّركيّ الحمصيّ، بها.
له شعر حدّث بشيء منه.
579 -وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو طالب