الصفحة 296 من 492

النّصيبيّ الشافعيّ، المنعوت بالكمال، بحلب، ودفن من يومه بالمقام ظاهر حلب.

ومولده في يوم عاشوراء سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالعمرية: قرية من أعمال نصيبين.

تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ رضي اللّه عنه، وسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأمّ المؤيد زينب بنت عبد الرحمن الشّعري.

وحدّث بحلب ودمشق، وأفتى وصنّف، وكان أحد العلماء المشهورينوالرؤساء المذكورين، وتقدّم عند الملوك وترسّل عنهم، ثم تزهّد في آخر عمره وترك التقدّم في الدنيا، وحجّ وأقبل على ما يعنيه، ومضى على سدادوأمر جميل.

501 -وفي الثالث من شعبان توفّي القاضي الأصيل أبو عليّ الحسن ابن عبد القاهر بن الحسن بن عليّ بن القاسم بن المظفّر بن عليّ بن القاسم ابن الشّهرزوري، المنعوت بالشّهاب، بالموصل.

سمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وابن عمه أبي البركات عبد الرّحمن بن محمد بن الحسن الشّهرزوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت