وقوة الكتابة. وسافر إلى حلب، وبغداد، ومصر، وغيرها من البلاد.
460 -وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الزاهد أبو بكر محمد بن عيسى الخزرجيّ الأندلسيّ المالقيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
وكان له مشهد عظيم جدا، وقبره معروف يزار ويتبرّك به. وكان أحد الزّهاد الورعين وعباد اللّه المتّقين، مشتغلا بنفسه متخلّيا عمّا في أيدي الناس، يأكل من كسب يده ولا يقبل لأحد شيئا، مع جدّ وعمل وفضل وأدب، ولم يكن في زمنه من اجتمع فيه ما جمع له.