ومولده في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسينوخمس مئة بدمشق، وقيل غير ذلك.
سمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، وأبي الحسين عبد الرّحمن بن الحسين بن عبدان، وأبي اليسر شاكر بن سليمان المعرّي.
وأجاز له أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي، وأبو القاسم يحيى بن ثابت ابن بندار، والشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ، وأبو طالب المبارك بن علي بن خضير، وجماعة آخرون من شيوخ العراق تضمّنتهم
«مشيخته» التي خرّجها له الحافظ أبو عبد اللّه البرزاليّ في ثلاثة أجزاء.
وحدّث كثيرا.
449 -وفي ليلة عيد النّحر توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد اللّه محمد ابن الشيخ أبي الثّناء محمود بن عبد اللّه بن محمد بن يوسف العادليّ المصريّ الحنفيّ البزّاز، المعروف بابن الملثّم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين وخمس مئة بالقاهرة.
سمّعه أبوه الكثير من جماعة من أهل البلد والقادمين إليها، منهم: أبو القاسم هبة اللّه بن عليّ البوصيريّ، وأبو عبد اللّه محمد بن حمد بن حامد، وأبو المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ، والزّوجان: أبو الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير