الدّمشقيّ الحنفيّ، المنعوت بالعلم، بدمشق.
ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
سمع بمصر من أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباريّ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وغيرهما. وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ.
وحدّث بمصر ودمشق، واشتغل بالهندسة والحساب وبرع فيهما.
وتولّى عدّة ولايات ببلاد الشّرق، وتولّى نظر الدّواوين بالدّيار المصرية مدة، ولم تشكر سيرته.
395 -وفي السادس عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الصالح أبو نصر الأعزّ بن فضائل بن أبي نصر بن أبي العزّ بن عباسوه البغداديّ البابّصري، المعروف بابن العلّيق، ببغداد، ودفن من يومه عند جامع المنصور.
ومولده في المحرّم سنة أربع وستين وخمس مئة بباب البصرة.
سمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي المظفّر أحمد بن أحمد بن حمدي، وأبي عبد اللّه مبارك بن محمد الزّبيدي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن يعيش بن سعد القواريري، والكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري، وغيرهم.
وحدّث. وكان شيخا متيقّظا حسن الطريقة متديّنا، وكانت له إجازة من